>>
لا أدري ان كان هنالك مايثير الأهتمام بإمراءه شرقيه كثيرة الزلات.
مُسرفه في كل شيء
أنا , في جمالي و وكبريائي و استقامة أنفي,أنا التي التي فطمتُ السيدات على
الدانتيل, و انا التي ارتديت الفستان الأسود بعد ان كان مصيبه لمن
ترتديه, وانا الأولى التي جعلت الفستان
لا يشمل ظهري و يعود ليغطي جميع كتفي.
هل هذا يكفي لتتأكد بأنني إمراءه تخون كل يوم؟
خلوتي بنفسي كحاجتي إلى الماء والهواء,وحديثي مع نفسي
يطول كالجديله التي نزلت من أعلى المناره
بينما الحديث مع غيري يسبب لي نوعاً من القلق يربكني فيغيرني كلياً، وبشكل
خاص مع الأقارب.
يٌقال ان المرأه الثور تحمل في جمجمتها كميه لا بأس بها من العقلانيه
و انا لا أشعر ان لديّ مشاعر صفراء ! ونظرتي اختلفت عن البقيه حينما تزوج
أحد أقاربي على زوجته
لا زلت افكر ان كان هذا التفكير فيه شيء من العقلانيه ام انه شيئاً من
الجنون ان لم يكن هو بذاته.
المدينه التي تفهمني ،و المدينه الرطبه الجميله التي تسكنني و
اسكنها هي جده
رغم حبي للروتين الذي اعيشه كل يوم ورفضي لتغير المكان إلا اني اتمنى
يوماً أن احصل على شقه في
زمالك القاهره, المدينه التي تركت قلبي فيها عندما اثلجني شتائها.
/ الاشياء الجميله تصطف تحت سقف واحد عندما أريد المقارنه بينها
, لكن شيء واحد ً لا يضاهي روعة مذاق
تلك الأشياء, الأدب والشعر ماده لا أعرف كيف يمكن لقارئه سيئه
مثلي ان تصفها !
كان العقاد يدع لي مقعداً فارغاً في صالونه، وكانت ام كلثوم
تحرص ان يكون هناك مقعد فارغاً في أول صف
في كل حفله كانت تغني فيها الاطلال، والرجل الذي يتكلم عن
أي شي يقع تحت عينيه الفيلسوف أنيس منصور
لم يسلم مني، هؤلاء وغيرهم من القدامى أقدرهم و عقولهم التي
تخيلت يوماً ما أني أملك مثلها.
الكثير من الموسيقى الشرقيه
تفيضُ من مُقلتيّ
يُمثل لي صوت (فريد الأطرش) جسداً لكئابة الحب، ولهذا السبب احبه
جداً.
و (عبد الحليم) أراه سبباً مهماً في تسمية تلك السنين بالزمن الجميل،(ياخلي
القلب) تأخذ من وقتي الكثير,
اما عن (ام كلثوم) فأنا لا أُفكر فيها بقدر ما أٌفكر بالقدره التي جعلتها
تصرخ بأعلى صوتها وهي في الستين من العمر
وكذلك (الجرأه) التي تملكها لتقول (نظره وكُنت أحسبها سلام, وتمر قوام..أتاري
فيها وعود وعهود وظنون وألالآم)
ثم تتنهد.. وهي فوق الستين !
احب جداً (الاطلال), ابراهيم ناجي لم يكن تماماً بعقله حينما كتبها, اقسم
بذلك !
*أحب أغاني المونولوج الهزليه أشعر بأنني اخذ درساً عندما أسمع لها.
هذه باختصار ذائقتي في الغناء والتي لا تتعدى عزيزه جلال.
أحياناً وأنا أشاهد فيلماً ما، تأخذني الموسيقى التصويريه لتجعلني أنا بطلة
الفلم و لا مشهد من دوني !
عشقي للأفلام و التمثيل ليس لهُ تحديداً, إنما للدور الذي يجعلني اخرس طوال
الفيلم,ثم يجعلني أتكلم طول اليوم
أهتم كثيراً بالكيف الذي يُظهر فيه الروائي و المُخرج معاً دور المراءه,
لأنه ببساطه دوراً مدروساً.
لم تجذبني مُمثله كما فعلت هي، هي لاتملك الإغراء فقط في فخذيها
أو بينهما , إنما يمتد
من صوتها المُخملي
إلى حركة يدها المجنونه،
هذه المرأه يطول الحديث عنها ً في قائمة أجمل امراءه عربيه.
/
في يومي كُله قد لا أنطق إلا بنصف هذا الكلام, فأنا ثوريّه مُتعصّبه
+ شكراً على فضولك الجميل.